الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
مقــالات
أفكار و مشاريع إبداعية
الــدورات
مقياس بوصلة التفكير
أدوات الابداع
إبداع الطفولة والأسرة والشباب
المؤسسات المبدعة
مهارات التفكير
 منتدى حياة الإبداع ( جديد )
روابط منوعه
التواصـــل
 أخبار حياة الإبداع ( جديد )
سجل  الزوار

 

إحصائيات

 
عدد الاعضاء: 2
مشاركات الاخبار: 30
مشاركات الردود: 26
 

محرك البحث

 



 

أقسام الاخبار

 
  • مقالات
  • مهارات التفكير
  • المؤسسات المبدعة
  • منوعات
  • أخبار حياة الإبداع
  •  

    تسجيل الدخول

     
    المستخدم
    كلمة المرور


      المتواجدون حالياً :1
     عدد الزيارات : 26252
     عدد الزيارات اليوم : 2
     أكثر عدد زيارات كان : 269
     في تاريخ : 16 /10 /2008


     
     




      
    .
    مايك أحد الجنود  في الحرب الكورية عاش فترة من الزمن يعاني من الخوف و البرد و الملل داخل حقيبة النوم المخصصة لكل جندي للاختباء من طلقات العدو ليلاً يقول ( نحن نقضي أوقاتاً كثيرة في حقائب النوم محاولين الهرب من البرد القارس و قد يخالجك شعور زائف بالأمان في تلك الحقائب لكن كان علي أن أنهض من هذه الحقيبة حتى وإن كان الهواء خارجاً متجمداً لقد حان الوقت لتحويلها إلى بيئة خصبة )
    و قرر أن يكون مسئولاً عن بيئته و حول حقيبة نومه إلى خيمة منعدد من صناديق الذخيرة التي ربطها مع بعضها على شكل حرف u  ليصنع جانبين وقمة،حيث يستلقي ودعم الحقيبة لتكون غرفة صغيرة و صمم باباً لها و جعل جدرانها مغطاة بورق يكتب عليه الأحداث و يرسم  ووضع في هذا الهيكل الصغير صور  و وصل لها إضاءة  متقطعة بمصابيح الطريق ، و لأنه سأم من طعم القهوة المر  ابتكر فيها مزج القهوة بالسكر و لم تكن في وقته هواتف محمولة فكان لديه جهاز إرسال صغير للاتصالات في الميدان و أصبحت غرفته ملتقى للأصدقاء ومكان لتبادل قصص الحرب و لمزيد من الأمان حول غرفته و ضع أسلاكاً للتعثر و ربط العلب المعدنية المليئة بالأحجار على مسافات حول الحواف لتسقط محذرة الجنود  . وبذلك استطاع مايك أن يحافظ على نفسه وعقله وحياته وسط جحيم الحرب ، بل و أن يبقى على اتصال وثيق بمن معه .
    فما السر في ذلك ؟
    إنه  الخروج من الحقيبة ، فالإبداع هو المهارة التي يملكها كل إنسان و تمنحه القدرة على أن يخرج من حقيبة الجمود و الأسر داخل اليأس و المشكلات و الإحباط وبدلاً من قول لا يمكن عمل شيء فهو يصنع  الأفضل ،و الإبداع  هو القيمة التي تجعل الإنسان  يتغلب على الجمود الذي ينتج من طغيان التفكير المألوف و السائد على حياة الإنسان خاصة حين وجود الحاجة لتطوير الأداء .
    ولقد اعتاد الكثير على سماع كلمة الإبداع تتردد في جوانب  الحياة المختلفة ، و تكاد لا تخلو أي  مادة إعلامية  من طرح لهذا المصطلح الخلاب و أساليب تنميته لدى الفرد ، ولقد تم التركيز من جانب البحث و الممارسة  على الإبداع الفردي و مع ذلك فإن النتائج  على المستوى العملي في هذا المجال ليست بالمتوقعة  ما عدا حالات متفرقة من المبدعين و الذين فرضوا إبداعهم على السطح رغم كل ما يحيط بهم ..
    فما السبب لذلك  ؟
    لعل من أهم الأسباب لذلك غياب الإبداع الجماعي و ضعف مقومات الإبداع في المؤسسات ،  فالعالم اليوم يعيش  عصر التنظيم المؤسسي  ، كما أنه عصر  يتطلب مؤسسات مبدعة تقابل متغيراته المختلفة و تعالج مشكلاته المتنوعة و تحقق  أهدافها بأعلى مستوى من الجودة ، هذه المؤسسات هي التي تحتضن المبدعين و تهيئ لهم المناخ التنظيمي الملائم للإبداع وتقدر الإبداع الجماعي و تؤسس له بأنظمة وهياكل وبرامج .
    مثل هذه المؤسسات هي التي تستحق أن تعيش .  ...


    المشاركة السابقة


         

     
    جميع الحقوق محفوظة لموقع حيــــــاة الإبداع

    تصميــم وتطوير مؤسسة الإبداع التقني